التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الادرينالين

الأدرينالين (بالإنجليزية: adrenaline) ويسمى أيضاً إبينيفرين (بالإنجليزية: Epinephrine) هو هرمون وناقل عصبي تفرزه غدة الكظر وهي تقع فوق الكلية، حيث ينتج في الخلايا أليفة الكروم في لب الكظر، وهو يعمل على زيادة نبض القلب وانقباض الأوعية الدموية وبالمجمل يؤدي إلى تحضير الجسم لحالات الكر والفر . يعد الإبينفرين ونورإبينفرين أهم الناقلات العصبية في الجهاز العصبي الودي .

تاريخياً
في عام 1895 قام البولندي نابليون سيبولسكي Napoleon Cybulski بعزل وتمييز هرمون الأدرينالين. وفي مايو 1896 أعلن وليام بيتس William Bates في مجلة نيويورك الطبية عن اكتشاف مادة تنتج في الغدة الكظرية.. وقد كرر الأكتشاف في 1897 من قبل جون يعقوب هابيل John Jacob Abel

وفي عام 1900 تمكن الصيدلي الياباني جوكيتشي تاكامين Jokichi Takamine من اكتشاف نفس الهرمون لكن بشكل منفصل, وقد تمكن الياباني من استخلاص الهرمون من غدد البقر..

هرمون الأدرينالين يكون إفرازه استجابة لأي نوع من أنواع الانفعال أو الضغط النفسي، كالخوف أو الغضب، وقد يفرز أيضاً لنقص السكر، وعادة ما يُفْرَز الهرمونان معاً. وفي عام 1904 تمكن فريدريك ستولز من تركيب الهرمون صناعياً.

وظائفه في الجسم
للأدرينالين تأثير معاكس للإنسولين، يطلق عند انخفاض مستوى السكر في الدم وذلك عن طريق تحول جلايكوجين الكبد إلي جلوكوز في الدم. كما يعمل علي توسيع الأوعية الدموية في الجلد والعضلات وذلك لإتاحة الفرصة لتوصيل الدم الكافي لها وبالتالي تزويد العضلات بالأوكسجين. كما يعمل علي زيادة نبضات القلب.

يعمل الأدرينالين كناقل عصبي ويؤثر في الجهاز العصبي السمبثاوي " القلب، الرئتين، الأوعية الدموية، المثانة ". وهذا الناقل العصبي يُطلق استجابة إلى أي ضغوط وترتبط بمجموعة خاصة من البروتينات تُسمى مستقبلات الفعل الأدرينالي. وبالتالي يصبح الأنسان شديد الخوف

تأثير الأدرينالين على الجسم

إن الانفعالات الشديدة والضغوط التي يتعرض لها الإنسان كالخوف والغضب تنبه اللوزة الدماغية والتي بدورها تحرض الغدة النخامية على إفراز هرمونها المحرض لإفراز كل من الأدرينالين والنور أدرينالين من قبل الغدة الكظرية، الذي يؤدي إفرازه في الدم إلى تغيرات فسيولوجية وكيميائية حيوية مذهلة، إنه يهيئ الجسم لقوى رهيبة؛ وذلك استجابة لإشارة التهديد الصادرة من الغضب والغيظ والحقد، وتقوم أيضا غدة "الأدرينال" بإفراز هرمونات القشرة مثل هرمون "الكورتيزون"؛ لإعداد الجسم بيولوجيا للدفاع عن الإرهاق النفسي بأشكاله المختلفة.كما تقوم الأعصاب الودية على إفراز النور أدرينالين.

إن ارتفاع هرمون النور أدرينالين في الدم يؤدي إلى تسارع دقات القلب، وهذا ما يشعر به الإنسان حين الانفعال، والذي يجهد القلب وينذر باختلاطات سيئة. فهو يعمل على رفع الضغط الدموي بتقبيضه للشرايين الاكليلية والأوردة الصغيرة، كما أن الارتفاع المفاجئ للضغط قد يسبب لصاحبه نزفاً دماغياً صاعقاً يؤدي إلى إصابة الغضبان بالفالج، وقد يصاب بالجلطة القلبية أو الموت المفاجئ، وقد يؤثر على أوعية العين الدموية فيسبب له العمى المفاجئ.

هذا وإن ارتفاع النور أدرينالين في الدم يحرر الجليكوجين من مخازنه في الكبد ويطلق سكر العنب مما يرفع السكر الدموي، إذ من المعلوم أن معظم حوادث الداء السكري تبدأ بعد انفعال شديد لحزن أو غضب. أما ارتفاع الأدرينالين فيزيد من عمليات الاستقلاب الأساسي ويعمل على صرف كثير من الطاقة المدخرة مما يؤدي إلى شعور المنفعل أو الغَضِبْ بارتفاع حرارته وسخونة جلده . كما ترتفع شحوم الدم مما يؤهب لحدوث التصلب الشرياني ومن ثم إلى حدوث الجلطة القلبية أو الدماغية، كما يؤدي زيادة هذا الهرمون إلى تثبيط حركة الأمعاء ومن ثم إلى حدوث الإمساك الشديد. وهذا هو سبب إصابة ذوي المزاج العصبي بالإمساك المزمن.

ويزداد أثناء ثورات الغضب إفراز الكورتيزول من قشر الكظر مما يؤدي إلى زيادة الدهون في الدم على حساب البروتين، ويحل الكورتيزول النسيج اللمفاوي مؤدياً إلى نقص المناعة وإمكانية حدوث التهابات جرثومية متعددة، وهذا ما يعلل ظهور التهاب اللوزات الحاد عقب الانفعال الشديد، كما يزيد الكورتيزول من حموضة المعدة وكمية الببسين فيها مما يهيء للإصابة بقرحة المعدة أو حدوث هجمة حادة عند المصابين بها بعد حدوث غضب عارم.

معلومات كيميائية وفيزيائية
الصيغة الكيميائية :C9H13NO3
الوزن الجزيئي : 21،183 جم / مول
درجة الانصهار : 211-215 س.
الذائبية في الماء : 0،01 جم / 100 مل عند 18 س.
حرارة التكوين : - 17،439 كيلوجول / مول.
الاستقطاب الجزيئي : 18،676.
المظهر: أبيض، على هيئة بودرة بيضاء ويتحول بالتدريج إلى اللون البني عندما يتعرض إلى الضوء أو الهواء.
الفاعلية: حساس جداً جداً للضوء والهواء..
أنواع الروابط الموجودة في المركب : روابط تساهمية.
التركيب بالوزن
- الكربون = 59 %. - الهيدروجين = 15،7 % - النيتروجين = 65،7 % - الأكسجين = 20، 26 %

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الادوات الجراحيه

أداة الجراحة  هي أداة أو جهاز مصمم خصيصا لإجراء أفعال محددة للوصول للنتائج المرجوة خلال العملية الجراحية أو الإجراء الطبي، مثل تعديل الأنسجة البيولوجية، أو لتوفير المجال لرؤيتها. وبمرور الوقت، تم اختراع العديد من الأنواع المختلفة من الأدوات الجراحية. تم تصميم بعض الأدوات الجراحية للاستخدام العام في الجراحة، في حين صممت أدوات أخرى لإجراء عملية جراحية محددة أو إجراء محدد. وعليه، فإن تسمية الأدوات الجراحية تتبع أنماط معينة، مثل وصف للعمل الذي ينفذه (على سبيل المثال، المرقأة، مشرط)، واسم المخترع (على سبيل المثال، ملقاط كوخر)، أو اسم علمى مركب يصف نوع الجراحة (على سبيل المثال، شاقق القصبة الهوائية هو أداة تستخدم لشق القصبة الهوائية). التأدية الجراحية في الطب هو تقديم المساعدة إلى الجراح في التعامل الصحيح مع الأدوات الجراحية خلال عملية، من خلال متخصص محترف، وعادة ما يكون فني جراحة أو في بعض الأحيان ممرضة أو فني أشعة. التصنيف هناك عدة أصناف من الأدوات الجراحية : المقابض، مثل الملقط المشابك ومحابس الأوعية الدموية وغيرها من الأعضاء. المباعدات المستخدمة للأبعاد الجلد...

عملية زراعة القرنيه

زراعة القرنيه هي عملية جراحية يتم فيها استبدال القرنية التالفة أو المريضه بأخري سليمة ،عندما يتم استبدال القرنيه بالكامل يعرف ذلك ب (penetrating keratoplasty ) وعندما يتم استبدال الأنسجة التالفة فقط من القرنيه يسمي ذلك ب (Lameller keratoplasty ) ؛ القرنيه المتبرع بها تأخذ من شخص ميت حديثا (بحيث تكون القرنية سليمة ليس بها أي مرض أو عامل يؤثر عليها). القرنية هي الجزء الامامي الشفاف من العين الذي يغطي قزحية العين ( الجزء الملون من العين ) وبينهم الغرفة الاماميه للعين. التاريخ تم اجراء اول عملية زرع قرنية في عام 1905 بواسطةالدكتور ادوارد زيرم (Eduard Zirm) في مستشفي(Olomouc Eye Clinic بجمهورىة التشيك ، ولقد نجح الجراح فلاديمير فيلاتوف (Vladimir Filatov) في زراعة قرنية لمريض من شخص متوفي وذلك في 6 مايو 1931 بعد محاولات مضنية استمرت من عام 1912 الى 1931 ؛ وقد ابلغ عن زراعة قرنية لحالة أخري في عام 1936 وكشف عن اسلوبه الذي اتبعه بالتفصيل. في عام 1936 قام رامون كاستروفييو (Ramon Castroviejo) بأول عملية زرع قرنية في حالة تعاني من القرنية المخروطيه واستمتع المريض بتحسن كبير...

الحمى الصفراء

الحمى صفراء الحمّى الصفراء هي مرض فيروسي ينتقل عبر أنواع معينة من البعوض، يقوم فيروس الحمى الصفراء خصوصا بتدمير أنسجة الكبد والكليتين من أعراضه إنخفاض كمية البول و توقف الكبد عن تأدية وظائفه كما ينبغي، وتتجمع أصباغ الصفراء في الجلد مما يغير لون الجلد فيميل إلى الاصفرار ومن هنا جاء اسم المرض. تصنف مع الأمراض المدارية المهملة. أعراضه تبدأ المرحلة الأولى للحُمى الصفراء عقب إصابة الشخص بلدغة البعوضة بفترة تتراوح بين ثلاثة وستة أيام ويشعر المريض بالحُمى والصداع والدوار (الدوخة) والإمساك وألم مستمر وثابت بالعضلات ولا يتقدم المرض لدى كثير من الناس إلى أبعد من ذلك وتتراجع الحُمى لدى الآخرين ليوم أو يومين ثم ترتفع بطريقة حادة ثم يتغير لون الجلد إلى الاصفرار وتنزف لثة المريض وكذلك جدار المعدة ويشفى الكثير من المرضى في هذه المرحلة ويصاب البعض بالهذيان والغيبوبة ويتبع الغيبوبة الموت في معظم الأحوال ويتعرض مرضى الحُمى الصفراء للموت بنسبة 20 إلى 50 بالمئة من جميع الحالات على الرغم من أن الرقم قد يرتفع أو ينخفض أثناء الوباء ويحقق المرضى الذين يبرأون من هذا المرض مناعة طويلة ضده الحمى الصفر...