التخطي إلى المحتوى الرئيسي

عملية تجميل او تضييق المهبل

في السنوات الأخيرة اقبلت العديد النساء على عمليات التجميل المختلفة ومن بينها عمليات تجميل. المهبل فهل من مخاطر لهذه العمليات؟

ضو الجنسي والشكل الذي يظهر به - أو "ينبغي" أن يظهر به.

ما هي عمليات تجميل المهبل ولماذا يتم اجرائها؟

عمليات تجميل المهبل











 هو اسم عام  يشمل عدة أنواع من العمليات:

رأب الشفرين (labioplasty) - جراحة الشفرين لغرض إصلاح عدم التباين، تصغير الشفرين أو إزالة الجلد الزائد بالقرب من المهبلعملية تصغير فتحة المهبل-تضييق المهبل - (perineorraphy)عملية توسيع فتحة المهبل (Fenton’s operation)عملية لتصغير كل المهبل (vagionoplasty)

الأسباب التي تجري لأجلها معظم النساء جراحات المهبل تنبع من التغييرات في مبنى ووسع المهبل بعد الولادات، وبسبب مبنى معين للمهبل أو الشفرين الذي يسبب لمشاكل عند ممارسة الجنس أو الشعور بعدم الراحة عند أداء أنشطة أخرى. في السنوات الأخيرة عدد النساء المهتمات بإجراء عمليات تجميل المهبل من نوع تصميم المهبل (designer vagina) اخذ بالازدياد خاصة في عالم الغرب.

عادة بعد الولادات المتكررة  تصبح عضلات المهبل مسترخية، مما قد يؤدي الى الشعور بالتوسع في منطقة المهبل، وعدم الشعور بالرضا أثناء الجماع من كلا الطرفين. وبهذه الحالة فقد يكون لجوء المرأة الى عمليات تضيق المهبل أصبح ضرورة، حفاظاً على الحياة الزوجية ومتعتها، ولزيادة ثقة المراة بنفسها.  وهناك العديد من عمليات تضيق المهبل التي  تهدف الى زادة قوة  عضلات المهبل وشدها ودعم الانسجة المساندة، والتخلص من البطانة الزائدة. وفيما يلي سندثكم عن تضييق المهبل والعمليات الخاصة بذلك.

تضييق المهبل

 مع تطور عالم الطب أوجدت عمليات خاصة بتضييق المهبل، بهدف حل عدة مشاكل ، أشهرها التوسعات وارتخاء جدار المهبل، الناتجة عن الولادات المتكررة أو في فترة ما بعد انقطاع الطمث كنتيجة لانخفاض مستوى هرمون الاستروجين في الجسم، مما يؤدي إلى ضعف الأنسجة الداعمة لمنطقة الحوض والمهبل، وتظهر النتائج الايجابية لعملية تضيق المهبل بكونها عوضا عن تحسين المظهر الخارجي للمهبِل، هي تساعد في زيادة النشوة الجنسية، وتخلص المرأة من البرود الجنسي.

ما هي الأعراض التي قد تحتاج المرأة لعلاجها باجراء عملية تضيق المهبل؟عدم القدرة على التحكم في البول (سلس البول

مع تطور العلم والتكنولوجيا ودمجها في عالم التجميل، ظهر لدينا استخدام الليزر في عمليات تضيق المهبل، وفي هذه العملية يتم التركيز على تضيق المهبل عن طريق التدفئة الحرارية (التسخين) لطبقات أنسجة المهبل الداخلية والألياف المكونة لها مثل الكولجين، وبهذا يتم حث أنسجة الاليستين والكولجين على التقلص واعادة شدها، وتحفيزها على التجدد المستمر وعلى المدى البعيد. وعادة ما تتم هذه العملية في عيادة طبيب النسائية، ومدتها لا تتجاوز 10 الى 15 دقيقة، لا تشعر فيها المريضة بالألم، ولا تحتاج الى التخدير ، ونتائجها ايجابية جداً، وعلى مدى طويل،  ويمكن أن تعالج مشاكل طبية أخرى مثل: السلس البولي، وجفاف المهبل، والارتخاء ما بعد عمليات الولادة.
جراحات تجميل المهبل: موضة غير ضرورية بل وخطيرة

غالبا ما تكون عمليات تجميل المهبل غير ضرورية، حيث نشرت مؤخرا نتائج دراسة رائدة حول موضوع عمليات تجميل المهبل في مجلة British Journal of Obstetrics and Gynaecology. الدراسة، التي أجريت في معهد صحة المرأة في جامعة كوليدج في لندن، أجريت كتكملة لعمل باحثين من نفس الجامعة الذين قاموا بفحص دراسات سابقة حول جراحات تجميل المهبل، ووجدوا أن القليل جدا من الأبحاث قد أجريت حول الاثار الجانبية على المدى الطويل لمثل هذا النوع من العمليات.

وشملت الدراسة 33 امرأة اللاتي رغبن بإجراء عملية تجميل للشفرين. كان متوسط عمر النساء 23، حيث كانت أصغرهن بسن 11. قام الباحثون بفحص المهبل لدى هؤلاء النساء، ووجدوا أن حجم الأشفار كان ضمن المعدل الطبيعي لدى جميع النساء. فقط لدى ثلاثة منهن ظهر عدم تباين كبير الذي يمكن أن يبرر اجراء مثل هذه الجراحة. على الرغم من الاستنتاجات التي ظهرت من خلال الفحوصات، فان 40٪ من النساء كن معنيات بإجراء هذه الجراحة - بغرض "تحسين مظهر المهبل لديهن".

ما الذي يدفع النساء والفتيات، وأحيانا حتى الفتيات الصغيرات، لإجراء جراحات تجميل المهبل؟ بعض النساء تدعي أن مبنى وحجم الشفرين يمنعهن من ارتداء الملابس الضيقة وركوب الدراجات. الأخريات يقلن انهن يحرجن من كشف عضوهن التناسلي أمام أزواجهن. وتشير دراسات سابقة ان عن عدم الرضى من مظهر المهبل هو في الواقع أحد الأسباب لإجراء جراحات تجميل المهبل، ولكن اضافة الى أسباب أخرى هي عدم الثقة بالنفس وأحيانا أيضا مشاكل في الجماع.

تدني مستوى الثقة بالنفس قد يؤدي بالنساء الى اجراء عمليات تجميل المهبل!

في بريطانيا، حيث أجريت الدراسة، فإن عدد النساء اللواتي يقمن بإجراء عمليات تجميل المهبل سنويا غير معروف، ربما لأن معظم هذه العمليات تتم ضمن القطاع الخاص. ومع ذلك، في العام الماضي هيئة الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة سجل ارتفاع بنسبة 70٪ في عدد عمليات تجميل المهبل التي أجريت في هذه الدولة. أجريت 2000 عملية تجميل كهذه ضمن خدمة الصحة الوطنية البريطانية ويقدر انه يتم اجراء الالاف من هذه العمليات الجراحية في القطاع الخاص.

التحفظات، الاثار الجانبية والمخاطر المحتملة

يزعم الباحثون أن الإعلانات لجراحات تجميل المهبل تقدم إجابة سريعة وسهلة لانعدام الثقة بالنفس لدى النساء فيما يتعلق بمظهر المهبل لديهن. ولكن الأمر الذي يسبب لهذه الحالة من عدم الثقة بالنفس هو بالضبط الشكل الذي تضع فيه هذه الإعلانات، فضلا عن الأفلام الإباحية والمسلسلات التلفزيونية، معايير غير واقعية للشكل الذي من المفترض أن يكون عليه المهبل - موحد لدى جميع النساء وذا مظهر أملس وصبياني.

الدكتورة سارة كريتون، التي ترأست فريق البحث، تدعي أنه في حالة عدم وجود أدلة للضرورة الطبية للجراحة، فعمليات تجميل المهبل لا تختلف قيد أنملة عن العمليات الجراحية التي تجرى في الثقافات المختلفة والتي تهدف الى احداث تشوهات في العضو التناسلي. كما وتشير إلى أن الأخيرة محظورة في بريطانيا. وعلاوة على ذلك، فجراحات تجميل المهبل يمكن أن تتسبب في لنفس الاثار الجانبية التي تحدث نتيجة للعمليات التي تهدف إلى تشويه العضو التناسلي.

الاثار الجانبية المحتملة لجراحات تجميل المهبل تشمل:

في المقابل، يزعم الجراحين الذين يعملون في القطاع الخاص بان هذه العملية التجميلية تجرى منذ سنوات عديدة وعندما يتم اجرائها بشكل صحيح، فان عمليات تجميل المهبل لا تشكل مخاطر صحية. ومع ذلك، في الحالات التي تريد فيها النساء اجراء عملية تجميل المهبل لأسباب ليست ضرورية طبيا، فمن المستحسن أن يتوجهن أيضا للحصول على الاستشارة النفسية قبل التوجه إلى الجراح. ربما فهم الدوافع التي تشجع الرغبة للقيام بهذه الجراحة يمكن أن يساعد على حل المشكلة من خلال العلاج وتعزيز الثقة بالنفس.

في الختام، يقول الباحثون أنه يجب القيام بالمزيد من البحوث حول موضوع جراحات تجميل المهبل. وذلك لتعميق فهمنا في كل ما يتعلق بالدوافع النفسية وراء قرار هؤلاء النساء بالإضرار بالأنسجة الحساسة التي تساهم في التمتع بالجنس.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الادوات الجراحيه

أداة الجراحة  هي أداة أو جهاز مصمم خصيصا لإجراء أفعال محددة للوصول للنتائج المرجوة خلال العملية الجراحية أو الإجراء الطبي، مثل تعديل الأنسجة البيولوجية، أو لتوفير المجال لرؤيتها. وبمرور الوقت، تم اختراع العديد من الأنواع المختلفة من الأدوات الجراحية. تم تصميم بعض الأدوات الجراحية للاستخدام العام في الجراحة، في حين صممت أدوات أخرى لإجراء عملية جراحية محددة أو إجراء محدد. وعليه، فإن تسمية الأدوات الجراحية تتبع أنماط معينة، مثل وصف للعمل الذي ينفذه (على سبيل المثال، المرقأة، مشرط)، واسم المخترع (على سبيل المثال، ملقاط كوخر)، أو اسم علمى مركب يصف نوع الجراحة (على سبيل المثال، شاقق القصبة الهوائية هو أداة تستخدم لشق القصبة الهوائية). التأدية الجراحية في الطب هو تقديم المساعدة إلى الجراح في التعامل الصحيح مع الأدوات الجراحية خلال عملية، من خلال متخصص محترف، وعادة ما يكون فني جراحة أو في بعض الأحيان ممرضة أو فني أشعة. التصنيف هناك عدة أصناف من الأدوات الجراحية : المقابض، مثل الملقط المشابك ومحابس الأوعية الدموية وغيرها من الأعضاء. المباعدات المستخدمة للأبعاد الجلد...

عملية زراعة القرنيه

زراعة القرنيه هي عملية جراحية يتم فيها استبدال القرنية التالفة أو المريضه بأخري سليمة ،عندما يتم استبدال القرنيه بالكامل يعرف ذلك ب (penetrating keratoplasty ) وعندما يتم استبدال الأنسجة التالفة فقط من القرنيه يسمي ذلك ب (Lameller keratoplasty ) ؛ القرنيه المتبرع بها تأخذ من شخص ميت حديثا (بحيث تكون القرنية سليمة ليس بها أي مرض أو عامل يؤثر عليها). القرنية هي الجزء الامامي الشفاف من العين الذي يغطي قزحية العين ( الجزء الملون من العين ) وبينهم الغرفة الاماميه للعين. التاريخ تم اجراء اول عملية زرع قرنية في عام 1905 بواسطةالدكتور ادوارد زيرم (Eduard Zirm) في مستشفي(Olomouc Eye Clinic بجمهورىة التشيك ، ولقد نجح الجراح فلاديمير فيلاتوف (Vladimir Filatov) في زراعة قرنية لمريض من شخص متوفي وذلك في 6 مايو 1931 بعد محاولات مضنية استمرت من عام 1912 الى 1931 ؛ وقد ابلغ عن زراعة قرنية لحالة أخري في عام 1936 وكشف عن اسلوبه الذي اتبعه بالتفصيل. في عام 1936 قام رامون كاستروفييو (Ramon Castroviejo) بأول عملية زرع قرنية في حالة تعاني من القرنية المخروطيه واستمتع المريض بتحسن كبير...

الحمى الصفراء

الحمى صفراء الحمّى الصفراء هي مرض فيروسي ينتقل عبر أنواع معينة من البعوض، يقوم فيروس الحمى الصفراء خصوصا بتدمير أنسجة الكبد والكليتين من أعراضه إنخفاض كمية البول و توقف الكبد عن تأدية وظائفه كما ينبغي، وتتجمع أصباغ الصفراء في الجلد مما يغير لون الجلد فيميل إلى الاصفرار ومن هنا جاء اسم المرض. تصنف مع الأمراض المدارية المهملة. أعراضه تبدأ المرحلة الأولى للحُمى الصفراء عقب إصابة الشخص بلدغة البعوضة بفترة تتراوح بين ثلاثة وستة أيام ويشعر المريض بالحُمى والصداع والدوار (الدوخة) والإمساك وألم مستمر وثابت بالعضلات ولا يتقدم المرض لدى كثير من الناس إلى أبعد من ذلك وتتراجع الحُمى لدى الآخرين ليوم أو يومين ثم ترتفع بطريقة حادة ثم يتغير لون الجلد إلى الاصفرار وتنزف لثة المريض وكذلك جدار المعدة ويشفى الكثير من المرضى في هذه المرحلة ويصاب البعض بالهذيان والغيبوبة ويتبع الغيبوبة الموت في معظم الأحوال ويتعرض مرضى الحُمى الصفراء للموت بنسبة 20 إلى 50 بالمئة من جميع الحالات على الرغم من أن الرقم قد يرتفع أو ينخفض أثناء الوباء ويحقق المرضى الذين يبرأون من هذا المرض مناعة طويلة ضده الحمى الصفر...