التخطي إلى المحتوى الرئيسي

الدابسون

دابسون



دابسون هو مضاد حيوي ينتمي إلى عائلة السولفوناميدات، مثبط تنافسي لحمض بارا أمينو بينزويك ،يعمل هذا الدواء على تقليص إنتاج حمض الفوليك الضروري لنمو الجرثومة، فتقليص إنتاج حمض الفوليك يؤدي إلى موت الجرثومة.

الاستخدام
تم تطوير هذا الدواء سنة 1941 لعلاج الجذام وهو يستعمل، أيضا، لعلاج مرض الجلد المزمن المسمى بالتهاب الجلد الحلئي الشكل الذي يتميز بظهور طفح جلدي مثير للحك والذي يظهر احيانا لدى مرضى الزلاقي (Celiac).
يتم تناول الدابسون مع دواء آخر مضاد للجذام، ريفاميسين (Rifamycin)، وذلك لتجنب تطور مقاومة للدواء من قبل الجراثيم.
يعد الدابسون ناجعا، أيضا، لمنع التهاب الرئة الناتج عن المتكيسة الرئوية (Pneumocystis) الشائعة لدى الاشخاص الذين يعانون من كبت المناعة، وخاصة لدى مرضى الإيدز ولتجنب الاصابة بالطفيلي المسبب لداء المقوسات (Toxoplasmosis) لدى مرضى الإيدز. يعتقد قسم من الباحثين ان الدواء ناجع، أيضا، لمنع الملاريا المقاومة للعلاج بادوية أخرى

الآثار الجانبية
الاثر الجانبي الأكثر شيوعا للدواء هو الاصابة بفقر الدم كنتيجة لانحلال الدم (Hemolysis). يظهر هذا الاثر بشكل واضح خاصة لدى الاشخاص الذي يعانون من نقص في الانزيم G6PD، ولكنه يمكن أن يحدث، أيضا، لدى الاشخاص الذين لا يعانون من نقص في الانزيم.
تحمل دابسون بصورة عامة جيد بالجرعات الموصى بها إلا أنه قد يحصل أحياناً تخريش جهاز الهضم، التفاعلات الأخرى الأقل شيوعاً تتضمن الصداع، العصبية (نزق) والأرق وتغيم الرؤيا وتنمل واعتلال عصبي محيطي عكوس، حمى دوائية، طفح جلدي ونفاس حسبما ورد في التقارير. التهاب الكبد، تفاعلات
وندرة المحببات قد تحصل بصورة نادرة.

بشكل عام لا يتحمل الكثير من المرضى هذا الدواء، جيدا، ويتوقفون عن تناوله قبل انتهاء الموعد.

الجرعة
مرة واحدة يوميا.
البالغون: 50-100 ملغم يوميا; الاولاد: 1- 1.5 ملغم لكل كغم يوميا.
علاج الجذام الخفيف (Paucibacillary): يتم تناول الدواء مع الريفاميسين بجرعة 600 ملغم مرة واحدة شهريا ولمدة نصف سنة.
علاج الجذام الشديد (Multibacillary): يتم تناول الدواء مع الريفاميسين بجرعة 600 ملغم مرة واحدة شهريا و 300 ملغم كلوفازيمين (Clofazimine) مرة واحدة شهريا و 50 ملغم مرة واحدة يوميا، وذلك لمدة سنة واحدة.

لمنع المتكيسة الرئوية: يتم تناول 100 ملغم دابسون كل يوم.
لمنع داء المقوسات: يتم تناول 50 ملغم دابسون مرة واحدة يوميا مع 50 ملغم من الفيريميتمين مرة واحدة اسبوعيا، بالاضافة إلى 25 ملغم من الليوكوفورين مرة واحدة اسبوعيا أو 200 ملغم من الدابسون، مرة واحدة اسبوعيا، مع 75 ملغم من الفيريميتمين مرة واحدة اسبوعيا، بالاضافة إلى 25 ملغم من الليوكوفورين مرة واحدة اسبوعيا.
لعلاج التهاب الجلد الحلئي الشكل: يمكن تناول 300 ملغم من الدابسون كل يوم

الشكل الصيدلاني
اقراص 25مغ, 100 مغ.

بداية الفعالية
خلال 4 - 8 ساعات. يمكن أن تمر عدة اسابيع وحتى أشهر حتى يتم الشعور بالتاثير الكامل للدواء.

مدة الفعالية
12 ساعة.

تحذيرات
أثناء الحمل:
ظهرت اعراض غير مرغوبة للدواء عند استعمالها على الحيوانات ولكنه لم يتم فحص تاثيرها على النساء الحوامل، لذلك يوصى بعدم استعمالها. يجب موازنة فائدة الدواء مقابل الضرر الناتج عن استعماله. (C)

الرضاعة:
هذا الدواء يعطى للنساء اللواتي تحملن فيروس HIV وبهذه الحالة لا ينصح بالارضاع.

الاطفال والرضع
يجب تقليل وملائمة الجرعة حسب الجيل والوزن.

كبار السن:
احتمال كبير لظهور اثار جانبيه. من المحتمل ان تكون هنالك حاجه لتقليل الجرعة المعطاه.

السياقة:
يجب الامتناع عن السياقه حتى تتضح ماهية تاثير الدواء، حيث من الممكن ان يسبب ضبابية (طمس).

العملية الجراحية والتخدير:
يجب ابلاغ الطبيب الجراح أو الطبيب المخدر عن استعمال هذا الدواء.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الادوات الجراحيه

أداة الجراحة  هي أداة أو جهاز مصمم خصيصا لإجراء أفعال محددة للوصول للنتائج المرجوة خلال العملية الجراحية أو الإجراء الطبي، مثل تعديل الأنسجة البيولوجية، أو لتوفير المجال لرؤيتها. وبمرور الوقت، تم اختراع العديد من الأنواع المختلفة من الأدوات الجراحية. تم تصميم بعض الأدوات الجراحية للاستخدام العام في الجراحة، في حين صممت أدوات أخرى لإجراء عملية جراحية محددة أو إجراء محدد. وعليه، فإن تسمية الأدوات الجراحية تتبع أنماط معينة، مثل وصف للعمل الذي ينفذه (على سبيل المثال، المرقأة، مشرط)، واسم المخترع (على سبيل المثال، ملقاط كوخر)، أو اسم علمى مركب يصف نوع الجراحة (على سبيل المثال، شاقق القصبة الهوائية هو أداة تستخدم لشق القصبة الهوائية). التأدية الجراحية في الطب هو تقديم المساعدة إلى الجراح في التعامل الصحيح مع الأدوات الجراحية خلال عملية، من خلال متخصص محترف، وعادة ما يكون فني جراحة أو في بعض الأحيان ممرضة أو فني أشعة. التصنيف هناك عدة أصناف من الأدوات الجراحية : المقابض، مثل الملقط المشابك ومحابس الأوعية الدموية وغيرها من الأعضاء. المباعدات المستخدمة للأبعاد الجلد...

عملية زراعة القرنيه

زراعة القرنيه هي عملية جراحية يتم فيها استبدال القرنية التالفة أو المريضه بأخري سليمة ،عندما يتم استبدال القرنيه بالكامل يعرف ذلك ب (penetrating keratoplasty ) وعندما يتم استبدال الأنسجة التالفة فقط من القرنيه يسمي ذلك ب (Lameller keratoplasty ) ؛ القرنيه المتبرع بها تأخذ من شخص ميت حديثا (بحيث تكون القرنية سليمة ليس بها أي مرض أو عامل يؤثر عليها). القرنية هي الجزء الامامي الشفاف من العين الذي يغطي قزحية العين ( الجزء الملون من العين ) وبينهم الغرفة الاماميه للعين. التاريخ تم اجراء اول عملية زرع قرنية في عام 1905 بواسطةالدكتور ادوارد زيرم (Eduard Zirm) في مستشفي(Olomouc Eye Clinic بجمهورىة التشيك ، ولقد نجح الجراح فلاديمير فيلاتوف (Vladimir Filatov) في زراعة قرنية لمريض من شخص متوفي وذلك في 6 مايو 1931 بعد محاولات مضنية استمرت من عام 1912 الى 1931 ؛ وقد ابلغ عن زراعة قرنية لحالة أخري في عام 1936 وكشف عن اسلوبه الذي اتبعه بالتفصيل. في عام 1936 قام رامون كاستروفييو (Ramon Castroviejo) بأول عملية زرع قرنية في حالة تعاني من القرنية المخروطيه واستمتع المريض بتحسن كبير...

الحمى الصفراء

الحمى صفراء الحمّى الصفراء هي مرض فيروسي ينتقل عبر أنواع معينة من البعوض، يقوم فيروس الحمى الصفراء خصوصا بتدمير أنسجة الكبد والكليتين من أعراضه إنخفاض كمية البول و توقف الكبد عن تأدية وظائفه كما ينبغي، وتتجمع أصباغ الصفراء في الجلد مما يغير لون الجلد فيميل إلى الاصفرار ومن هنا جاء اسم المرض. تصنف مع الأمراض المدارية المهملة. أعراضه تبدأ المرحلة الأولى للحُمى الصفراء عقب إصابة الشخص بلدغة البعوضة بفترة تتراوح بين ثلاثة وستة أيام ويشعر المريض بالحُمى والصداع والدوار (الدوخة) والإمساك وألم مستمر وثابت بالعضلات ولا يتقدم المرض لدى كثير من الناس إلى أبعد من ذلك وتتراجع الحُمى لدى الآخرين ليوم أو يومين ثم ترتفع بطريقة حادة ثم يتغير لون الجلد إلى الاصفرار وتنزف لثة المريض وكذلك جدار المعدة ويشفى الكثير من المرضى في هذه المرحلة ويصاب البعض بالهذيان والغيبوبة ويتبع الغيبوبة الموت في معظم الأحوال ويتعرض مرضى الحُمى الصفراء للموت بنسبة 20 إلى 50 بالمئة من جميع الحالات على الرغم من أن الرقم قد يرتفع أو ينخفض أثناء الوباء ويحقق المرضى الذين يبرأون من هذا المرض مناعة طويلة ضده الحمى الصفر...