التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فيروس الكبد G

التهاب الكبد الفيروسي G (بالإنجليزية: Hepatitis G) أو (بالإنجليزية: GB virus C)




هو أحد الأمراض الفيروسية المعدية التي تصيب الإنسان، اكتشف الفيروس عام 1996 ولكن المعلومات المتوفرة عنه ما زالت قليلة وهي قيد البحث والدراسة. كان يعتقد سابقاً أنها تصيب الكبد مسببة التهاباً كبدياً فيروسياً إلا أن الدراسات اللاحقة لم تستطع ربطها بالمرض بشكل قاطع والمعلومات المتوفرة حاليا عن هذا الفيروس ربما تتغير في المستقبل مع ظهور نتائج الأبحاث المنتظرة.

ينتمي الفيروس إلى عائلة الفيروسات المصفرة (بالإنجليزية: Flaviviridae) ويشبه في تركيبه وشكله الفيروس المسبب لالتهاب الكبد الفيروسي ج. ورغم أنه قد تم اكتشافه في عدة حالات إصابة بالتهاب الكبد المزمن إلا أن ربطه بالمرض غير أكيد.

أظهرت بعض الدراسات على مرضى الإيدز أن المرضى المصابين بعدوى مضاعفة بفيروس نقص المناعة وفيروس التهاب الكبد الفيروسي G أن زمن البقاء (مدة بقاءهم أحياء) تكون أطول ممن هم مصابون بفيروس نقص المناعة وحده.

الوبائيات وأعراض الاصابة
تقدر نسبة حدوثه بـ 0.3% أو 3 حالات من كل 1000 حالة من حالات الالتهابات الكبدية المزمنة، وتبلغ نسبة حاملي الفيروس الأصحاء المتبرعين بالدم في أمريكا 2% ولكن لا تظهر عليهم أية أعراض مرضية، ويعتقد بأنه يسبب من 900 إلى 2000 حالة التهاب فيروسي في السنة معظمها بدون أعراض وبأن نسبة 90-100% من حاملي الفيروس به تصبح إصابتهم مزمنة ولكنه نادرا ما يسبب مرضا مزمنا شديد الضرر مقارنة بعائلة الفيروسات الكبد الأخرى.

انتقال العدوى
تنتقل العدوى عن طريق نقل الدم بشكل يشبه انتقال فيروس التهاب الكبد الفيروسي ج.

أهم طرق انتقال العدوى هي:

نقل الدم أو منتجات الدم
إدمان المخدرات عن طريق الحقن
الاتصال الجنسي غير الآمن
تزامن وتعدد الإصابة بفيروس الكبد الوبائي (ج) Hepatitis C
طرق أخرى (لا تزال غير مؤكدة أو معروفة)
الوقاية
لا توجد حاليا تعليمات محددة وواضحة بسبب عدم وضوح خصائص ومسببات هذا الفيروس المباشرة، وينتظر الكشف عن المسببات والعلاج الفعال ولا زالت الأبحاث قيد الدراسة نظرا لكون المرض حديث الاكتشاف.

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

الادوات الجراحيه

أداة الجراحة  هي أداة أو جهاز مصمم خصيصا لإجراء أفعال محددة للوصول للنتائج المرجوة خلال العملية الجراحية أو الإجراء الطبي، مثل تعديل الأنسجة البيولوجية، أو لتوفير المجال لرؤيتها. وبمرور الوقت، تم اختراع العديد من الأنواع المختلفة من الأدوات الجراحية. تم تصميم بعض الأدوات الجراحية للاستخدام العام في الجراحة، في حين صممت أدوات أخرى لإجراء عملية جراحية محددة أو إجراء محدد. وعليه، فإن تسمية الأدوات الجراحية تتبع أنماط معينة، مثل وصف للعمل الذي ينفذه (على سبيل المثال، المرقأة، مشرط)، واسم المخترع (على سبيل المثال، ملقاط كوخر)، أو اسم علمى مركب يصف نوع الجراحة (على سبيل المثال، شاقق القصبة الهوائية هو أداة تستخدم لشق القصبة الهوائية). التأدية الجراحية في الطب هو تقديم المساعدة إلى الجراح في التعامل الصحيح مع الأدوات الجراحية خلال عملية، من خلال متخصص محترف، وعادة ما يكون فني جراحة أو في بعض الأحيان ممرضة أو فني أشعة. التصنيف هناك عدة أصناف من الأدوات الجراحية : المقابض، مثل الملقط المشابك ومحابس الأوعية الدموية وغيرها من الأعضاء. المباعدات المستخدمة للأبعاد الجلد...

عملية زراعة القرنيه

زراعة القرنيه هي عملية جراحية يتم فيها استبدال القرنية التالفة أو المريضه بأخري سليمة ،عندما يتم استبدال القرنيه بالكامل يعرف ذلك ب (penetrating keratoplasty ) وعندما يتم استبدال الأنسجة التالفة فقط من القرنيه يسمي ذلك ب (Lameller keratoplasty ) ؛ القرنيه المتبرع بها تأخذ من شخص ميت حديثا (بحيث تكون القرنية سليمة ليس بها أي مرض أو عامل يؤثر عليها). القرنية هي الجزء الامامي الشفاف من العين الذي يغطي قزحية العين ( الجزء الملون من العين ) وبينهم الغرفة الاماميه للعين. التاريخ تم اجراء اول عملية زرع قرنية في عام 1905 بواسطةالدكتور ادوارد زيرم (Eduard Zirm) في مستشفي(Olomouc Eye Clinic بجمهورىة التشيك ، ولقد نجح الجراح فلاديمير فيلاتوف (Vladimir Filatov) في زراعة قرنية لمريض من شخص متوفي وذلك في 6 مايو 1931 بعد محاولات مضنية استمرت من عام 1912 الى 1931 ؛ وقد ابلغ عن زراعة قرنية لحالة أخري في عام 1936 وكشف عن اسلوبه الذي اتبعه بالتفصيل. في عام 1936 قام رامون كاستروفييو (Ramon Castroviejo) بأول عملية زرع قرنية في حالة تعاني من القرنية المخروطيه واستمتع المريض بتحسن كبير...

الحمى الصفراء

الحمى صفراء الحمّى الصفراء هي مرض فيروسي ينتقل عبر أنواع معينة من البعوض، يقوم فيروس الحمى الصفراء خصوصا بتدمير أنسجة الكبد والكليتين من أعراضه إنخفاض كمية البول و توقف الكبد عن تأدية وظائفه كما ينبغي، وتتجمع أصباغ الصفراء في الجلد مما يغير لون الجلد فيميل إلى الاصفرار ومن هنا جاء اسم المرض. تصنف مع الأمراض المدارية المهملة. أعراضه تبدأ المرحلة الأولى للحُمى الصفراء عقب إصابة الشخص بلدغة البعوضة بفترة تتراوح بين ثلاثة وستة أيام ويشعر المريض بالحُمى والصداع والدوار (الدوخة) والإمساك وألم مستمر وثابت بالعضلات ولا يتقدم المرض لدى كثير من الناس إلى أبعد من ذلك وتتراجع الحُمى لدى الآخرين ليوم أو يومين ثم ترتفع بطريقة حادة ثم يتغير لون الجلد إلى الاصفرار وتنزف لثة المريض وكذلك جدار المعدة ويشفى الكثير من المرضى في هذه المرحلة ويصاب البعض بالهذيان والغيبوبة ويتبع الغيبوبة الموت في معظم الأحوال ويتعرض مرضى الحُمى الصفراء للموت بنسبة 20 إلى 50 بالمئة من جميع الحالات على الرغم من أن الرقم قد يرتفع أو ينخفض أثناء الوباء ويحقق المرضى الذين يبرأون من هذا المرض مناعة طويلة ضده الحمى الصفر...